موعد وقفة عرفات وعيد الأضجى المبارك 2025.. التفاصيل

بدأ العد التنازلي لعيد الأضـ,ـحى المبارك ، حيث يفصلنا عن موعد عيد الأضـ,ـحى 2025 حوالى 59 يوما، فوفقا للحسابات الفلكية التى أعدها معمل أبحاث الشمس بـ المعهد القومى للبحوث الفلكية،

 

موعد غرة ذو الحجة، حيث يولد هلال شهر ذو الحجة مباشـ,ـرة بعد حـ,ـدوث الاقتران في تمام الساعة الخامسة وثلاث دقائق فجراً بتوقيت القاهرة المحلي يوم الثلاثاء 29 من ذي القعدة 1446هـ الموافق 2025/5/27م (يوم الرؤية).

 

 

ويبقى الهلال الجديد في سماء مكة المكرمة لمدة 38 دقيقة، وفي القاهرة لمدة 47 دقيقة بعد غروب شمس ذلك اليوم يوم الرؤية، وفي باقي محافظات جمهورية مـ,ـصر العربية يبقى الهلال الجديد في سمائها لمدد تتراوح بين 40-49 دقيقة).

 

أما في العواصم

 

 

والمدن العربية والإسلامية، فيبقى الهلال الجديد بعد غروب شمس ذلك اليوم لمدد تتراوح بين (9 – 59 دقيقة)، و تكون غرة شهر ذو الحجة 1446هـ فلكياً يوم الأربعاء 2025/5/28م، وتكون وقفة عرفات لعام 1446هـ فلكياً يوم الخميس 2025/6/5،

 

ويكون عيد الأضـ,ـحى المبارك لعام 1446هـ فلكياً يوم الجمعة 2025/6/6م، وبلك يتبقى 60 يوما على عيد الاضـ,ـحى المبارك.

ونظام التقويم الهجرى يعتمد على الشهر القمرى الذى يتمثل بالمدة الزمنية التى يستغرقها القمر فى دورة كاملة حول الأرض والأشهر الهجرية هى ” 1 المحـ,ـرم – 2 صفر – 3 ربيع الأول – 4 ربيع الآخر

 

– 5 جمادى الأول – 6جمادى الآخر – 7 رجب – 8 شعبان – 9 رمضان – 10 شوال – 11 ذو القعدة – 12 ذو الحجة”.

 

والتقويم الهجرى

 

 

أو القمرى أو الإسلامى هو تقويم يعتمد على دورة القمر لتحديد الأشهر وتتخذه بعض البلدان العربية مثل السعـ,ـودية كتقويم رسمى للدولة، و أنشأه الخليفة عمر بن الخطاب وجعل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة فى 12 ربیع الأول (24 سبتمبر عام 622م) مرجعاً لأول سنة فيه، وهذا هو سبب تسميته التقويم الهجرى.

 

 

عيد الأضـ,ـحى المبارك: شعيرة عظيمة ومعانٍ سامية

عيد الأضـ,ـحى هو أحد أعظم الأعياد الإسلامية، يحتفل به المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، ويأتي في اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، بعد وقوف الحجاج على صعيد عرفات الطاهر. يُعرف أيضًا بـ”عيد النحر”، ويُخلِّد ذكرى طاعة سيدنا إبراهيم عليه السلام لأمر الله عندما همّ بذبـ,ـح ابنه إسماعيل عليه السلام.

 

 

 

فضل عيد الأضـ,ـحى

 

عيد الأضـ,ـحى يحمل في طيّاته معاني عظيمة من الإيمان، والطاعة، والتضـ,ـحية، والتكافل. وقد شـ,ـرعه الله تعالى للمسلمين ليكون يوم فرح وعبادة وشكر، ويُستحب فيه التكبير، والصلاة، وذبـ,ـح الأضـ,ـحية، وتوزيع لحـ,ـمها على الفقراء والمحتاجين.

 

 

قال رسول الله ﷺ:

“أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القرّ” (رواه أبو داود).

مظاهر الاحتفال بعيد الأضـ,ـحى 1. صلاة العيد

يبدأ المسلمون يومهم بأداء صلاة العيد جماعة في المساجد أو المصليات، يتبعها خطبة تُذكّر الناس بأهمية العيد، والتضـ,ـحية، والتقوى.

 

2. ذبـ,ـح الأضـ,ـحية

تُعتبر الأضـ,ـحية من أعظم الشعائر، وهي سنة مؤكدة عن النبي ﷺ. يُضـ,ـحّى بالغنم أو البقر أو الإبل، تقرّبًا إلى الله، ويُوزع لحـ,ـمها على الأقارب، والمساكين، والجيران.

3. التكبير

يُستحب التكبير المطلق والمقيّد منذ فجر يوم عرفة وحتى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق. من صيغ التكبير:

“الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.”

4. صلة الأرحـ,ـام والتوسعة على الأهل

 

من أجمل

ما في العيد، زيارة الأقارب، وبرّ الوالدين، وإدخال السرور على الأطفال، ولبـ,ـس الجديد، وتبادل التهاني.

الأضـ,ـحية: حكمها وحكمتها

الحكم الشـ,ـرعي:

الأضـ,ـحية سنة مؤكدة عن النبي ﷺ للقادر عليها.

الحكمة منها:

إحياء لسنة إبراهيم، وإظهار لشكر الله، وتوسعة على الفقراء والمساكين، وتقوية روابط المجتمع الإسلامي.

 

أيام التشريق

هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم العيد (11، 12، 13 من ذي الحجة)، ويُكمل فيها المسلمون ذكر الله، والتكبير، ويمكن الذبـ,ـح خلالها أيضًا.

عيد الأضـ,ـحى ليس مجرّد مناسبة دينية، بل هو مدرسة إيمانية تتجلى فيها معاني الطاعة، الصبر، الرحمة، والعطاء. فيه يتقرّب العبد إلى ربه، ويمدّ يده لأخيه، فيتجدد الإيمان، وتُبنى الروابط الإنسانية على أساس التقوى والمحبة.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى