النجم التركي صاحب دور مهند في جنازة صديقه خالد يوكاى

شهدت إسطنبول اليوم لحظات مؤثرة خلال تشييع جــ,نازة رجل الأعمال التركي خالد يوكاى، بعد العثور على جــ,ثمانه في البحر عقب اختفاء دام 30 يومًا.

انهيار كيفانش تاتليتوغ من البكاء
وخــ,طف النجم كيفانش تاتليتوغ الأنظار أثناء المراسم، بعدما فقد السيــ,طرة على دموعه وأجهش بالبكاء أثناء تقديم واجب العزاء لعائلة الراحل، في مشهد عكس حجم العلاقة القوية التي جمعتهما.

الجــ,نازة أُقيمت عقب صلاة الظهر في مسجد كلية الإلهيات بجامعة مرمرة، بحضور عائلة يوكاي وأصدقائه وعدد كبير من الشخصيات الفنية والمجتمعية، بينهم علي دوروست، سيدا باكان، بوراك يامانتورك، محمد أصلان، ونفيسة كاراطاي.

فيما بقيت زوجته رانيا ستيبا إلى جانب التابوت غير قادرة على حبس دموعها، قبل أن يُوارى جـ,ثمانه الثرى في مقبرة هيكيمباشي بمنطقة أومرانية.

اختفاء خالد يوكاى
وتعود تفاصيل القصة إلى 4 أغسطس الماضي، حين أبحر يوكاى بيخته الخاص «Graywolf» باتجاه جزيرة بوزجادا، قبل أن ينقطع الاتصال به، لتبدأ عمليات بحث موسعة انتهت بالعثور على اليخت محطماً قرب سواحل تورانكوي، التحقيقات رجّحت اصطدام سفينة به، ليُوقف ربانها C.T بتهمة «التسبب في الوفاة عن غير قصد».

كيفانش تاتليتوج.. النجم التركي الوسيم وسفير الدراما إلى العالم العربي

يُعدّ الممثل وعارض الأزياء التركي كيفانش تاتليتوج (Kıvanç Tatlıtuğ) واحدًا من أبرز نجوم الدراما التركية وأكثرهم جماهيرية على مستوى العالم، وخاصة في العالم العربي حيث يحظى بقاعدة واسعة من المتابعين الذين عرفوه من خلال أدواره المميزة وأدائه الجذاب. وُلد كيفانش في مدينة أضنة التركية في 27 أكتوبر عام 1983، لينشأ في أسرة ذات أصول بوسنية وجذور متعددة الثقافات، وهو ما انعكس على شخصيته المنفتحة وحضوره المختلف.

بداية الطريق: من ملاعب كرة السلة إلى عالم الأزياء

لم يكن التمثيل هو الحلم الأول لكيفانش؛ فقد كان مولعًا بكرة السلة منذ صغره، وبرز كلاعب محترف في عدة أندية تركية، لكن إصابة خطيرة أجبرته على التوقف عن مسيرته الرياضية. بعد ذلك، اتجه إلى عالم عروض الأزياء، وسرعان ما لفت الأنظار بوسامته وقامته الطويلة، ليحقق لقب أفضل عارض أزياء في تركيا عام 2002، ثم يفوز بجائزة أفضل عارض أزياء في العالم في باريس عام 2002 أيضًا. كان هذا النجاح بوابته الذهبية نحو الشاشة.

الانطلاقة الفنية والشهرة العربية

دخل كيفانش مجال التمثيل في منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، وبدأ يشارك في مسلسلات تركية لاقت قبولًا واسعًا، إلا أن الانطلاقة الحقيقية جاءت مع مسلسل “نور” (Gümüş) الذي عُرض عام 2005 وحقق نجاحًا منقطع النظير عند دبلجته إلى اللغة العربية. جسّد كيفانش شخصية “مهند”، الرجل الرومانسي الوسيم، لتتحول شخصيته إلى أيقونة لدى الجمهور العربي وتفتح أمامه أبواب الشهرة العالمية.

بعد ذلك، تنوعت أدواره وأثبت موهبته في تقديم شخصيات معقدة، من أبرزها:

  • “العشق الممنوع” (Aşk-ı Memnu) حيث قدّم دور “بهلول”، الشخصية المليئة بالصراعات العاطفية.
  • “الشمال والجنوب” (Kuzey Güney) الذي أظهر فيه قدرته على لعب أدوار درامية مليئة بالتحدي والاختلاف.
  • “جسور والجميلة” (Cesur ve Güzel) مع توبا بويوكستون، حيث جمع بين الرومانسية والإثارة.
  • كما شارك في أعمال سينمائية منها “حلم الفراشة” و**”الرحلة 309″** وغيرها.

سر جاذبيته ونجاحه

لم يقتصر نجاح كيفانش على وسامته فقط، بل امتاز بقدرة تمثيلية جعلت النقاد يشيدون بموهبته. يجمع بين الكاريزما الطبيعية والالتزام بالعمل الجاد، إلى جانب حرصه على انتقاء أدوار تضيف لمسيرته. كما ساعده إتقانه للغات، منها الإنجليزية، في الانفتاح على جمهور أوسع.

حياته الشخصية

على الصعيد الشخصي، يعيش كيفانش حياة أسرية مستقرة بعيدًا عن ضجيج الإعلام. في عام 2016 تزوّج من مصممة الأزياء باشاك ديزر، ويحرص على إظهار حبه ودعمه لها بشكل دائم. ورُزق الزوجان بمولودهما الأول عام 2022، ليضيف إلى حياته بُعدًا عاطفيًا جديدًا.

كيفانش تاتليتوج.. سفير تركيا الفني

اليوم يُعتبر كيفانش تاتليتوج سفيرًا غير رسمي للدراما التركية في الخارج، حيث ساهمت مسلسلاته في نشر الثقافة التركية وجذب السياحة إلى بلاده. وتحوّل إلى رمز عالمي يُقارن بكبار نجوم هوليوود، مع احتفاظه بهويته الفنية الخاصة.

كيفانش تاتليتوج ليس مجرد ممثل وسيم، بل هو نجم استطاع أن يحول محطات حياته من الرياضة إلى الأزياء وصولًا إلى التمثيل، ليصبح أحد أبرز أعمدة الفن التركي. وقد نجح بفضل موهبته وحضوره الطاغي في حجز مكانة خاصة في قلوب الملايين داخل تركيا وخارجها، ليبقى اسمه مرادفًا للرومانسية والإبداع الدرامي.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى