عنوان الاستشارة: سببت لي عدة أصرار فأرجوا منكم المساعدة

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم.
-
دعوة لشاب وقصة عجيبه حدثت بالفعلسبتمبر 8, 2025
-
نقل رنا رئيس للمستشفىسبتمبر 8, 2025
-
القهوة والفازلين لبشرة شابةسبتمبر 8, 2025
-
السلم الكهربائيسبتمبر 8, 2025
إخواني في الله جزاكم الله خيراً.
أنا شابٌ أبلغ من العمر 24 سنة، ابتليت بالعىادة السىرية منذ الصغر عند سن البلوغ، والآن ناذم على كل ما حصل لي، وأقسم بالله أني مىريض نفسياً وجسىدياً وفكرياً، خرجت من المدرسة وطىردت بسبب الإهمال والتفكير وضعف الذاكرة، أريد منكم أن تعطوني علاجاً من القرآن أو من السنة يبعدني عن هذه العىادة الخىبيثة، في بعض الأوقات أتمنى أن الله ما كان خلقني رجلاً، وفي بعض الأحيان أتمنى أن يعطل الله عضلات القصيب، ولقد سألت بعض الإخوان وبعض المشايخ عن الكافور فبعضهم نصحني والآخر منعني، وبعضهم قال لي مثل بعض الأطباء استخدمه ولكن بصورةٍ خفيفة، أريد أن تساعدوني وجزاكم الله خيراً، أخوكم المعذب النادم ياسر. أعينوني أعانكم الله ووفقكم دنيا وآخرة.
الإجابة
بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل ابن الحرمين الشريفين/ ياسر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع؛ ونسأله جلَّ وعلا أن يغفر لك، وأن يتوب عليك، وأن يعينك على ترك تلك العىادة المحىرمة، وأن يربط على قلبك، وأن يثبتك على الحق، وأن يهديك صراطه المستقيم.
وبخصوص ما ورد برسالتك: فأرى فعلاً أنك أسرفت على نفسك ووضعتها في حال لا تحىسد عليه بإسرافك في هذه المىعصية المذمرة، حتى وصلت إلى الحال الذي أنت عليه، وربما يزداد الأمر سوءً إذا واصلت هذا الفعل المحرم؛ فلقد أحصى العلماء ما لا يقل عن عشرين مرضاً مزمناً يمكن أن يترتب على هذا الفعل المحىرم.
لذا أنصحك فوراً بضرورة عقد العزم على التوقف نهائياً عن هذه العادة، وأعط لنفسك الثقة أنك قادر على ذلك، وردد بينك وبين نفسك وأنت وحدك وبصوت مسموع لك: أنا قادر بعون الله على التخلص من تلك العىادة الذمبمة المحىرمة، كرر عبارة: “أنا أكره الحىرام، أنا أكره العىادة السىرية”ـ كرر هذه العبارات عدة مرات، ولو عشرين مرة في اليوم، خاصة قبل النىوم لمدة قرابة الشهر، وسوف تجد لديك تجاوباً داخليّاً مع هذه الصىرخات الصادقة التي تنبعث منك معبرة عن كىراهيتك لهذا الفعل المذمر، وأكثر مع ذلك من الاستعاذة بالله من الشيطىان الرجيم.
ولمعرفة البرنامج كاملاً أنصحك إضافةً إلى ما سبق بالرجوع إلى إجابات سابقة على استشارات متعلقة بهذا الموضوع؛ وسوف يذكر لك الإخوة أرقامها، فيمكنك الرجوع إليها والاستفادة منها، مع العلم أن أهم شيء هو استعدادك الشخصي ورغىبتك الصادقة في التخلص، وأكثر من الدعاء، وسوف يعافيك الله عاجلاً غير آجل إن شاء الله.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق والإعانة.
وبالله التوفيق.








