ما حقيقة وفاة دريد لحام؟.. عائلة الفنان توضح

وداعًا دريد لحام… غاب “غوار” وبقي الوطن يفتقد ضحكته
-
دعوة لشاب وقصة عجيبه حدثت بالفعلسبتمبر 8, 2025
-
نقل رنا رئيس للمستشفىسبتمبر 8, 2025
-
القهوة والفازلين لبشرة شابةسبتمبر 8, 2025
-
السلم الكهربائيسبتمبر 8, 2025
دمشق – بصوت خافت يشبه ختام مسرحية حزينة، أسدل الستار اليوم على فصلٍ طويل من الفرح والحكمة والسخرية النبيلة، برحيل الفنان السوري الكبير دريد لحام، عن عمر ناهز 91 عامًا، بعد مسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، كان فيها ضميرًا فنيًا ناطقًا باسم البسطاء، ووجهًا نقيًا من وجوه سوريا التي كانت تضحك من أعلنت وزارة الإعلام السورية صباح اليوم وفاة الفنان دريد لحام في دمشق، بعد معاناة مع المرض، لتطوى بذلك صفحة أحد أعظم رموز الفن العربي، الذي صاغ من المسرح والشاشة مرآةً لوجع الوطن، ونبضه، وهمّه، وأمله.
غوار الطوشة… ضحكة بحجم أمة
لا يمكن الحديث عن دريد لحام دون أن يستحضر الناس شخصية “غوار الطوشة”، التي لم تكن مجرد دورٍ كوميدي، بل كانت رمزًا للمقاومة الشعبية بوجه القهر، والفقر، والاستبداد. بوجهه المتعب، وصوته المتهكم، استطاع أن يصنع شخصية أحبها كل بيت عربي، وتسللت إلى القلوب دون استئذان.
مع نهاد قلعي، شكّل ثنائيًا تاريخيًا في أعمال خالدة مثل صح النوم، مقالب غوار، وحمام الهنا، قبل أن يخوض لاحقًا تجارب أكثر جرأة في أفلام ومسرحيات حملت رسائل سياسية واضحة، مثل الحدود، كاسك يا وطن، وشقائق النعمان.
ممثل، مخرج، مفكر…
لم يكن دريد لحام مجرد ممثل، بل كان مشروعًا إنسانيًا متكاملًا. كتب، وأخرج، ومثّل، وكان صوته حاضرًا في كل القضايا الكبرى التي مر بها الوطن العربي. لم يكتف بالضحك، بل استخدمه أداة للمقاومة. كان فنه ممتلئًا بالأسئلة، والتحدي، والدفء، وكان جمهوره يرى فيه أبًا روحيًا، أو على الأقل “جارًا عتيقًا” لا يتغير صوته وسط الفوضى.
“كاسك يا وطن”… آخر نخب للراحل
ها هو صاحب “كاسك يا وطن” يرفع كأس الوداع الأخير، لكن ما تركه خلفه أكبر من أي وداع. رحل دريد لحام، لكن بقيت أعماله نبضًا حيًّا في ذاكرة كل عربي عرف الضحكة من فمه، والدمعة من عينيه.
وفي وداعه، لا تُقال كلمات كبيرة، بل يُقال فقط:
“شكرًا لأنك كنت مرآتنا، شكرًا لأنك لم تخن قلوبنا، شكرًا لأنك أحببت هذا الوطن… حتى آخر نفس.
ها هو صاحب “كاسك يا وطن” يرفع كأس الوداع الأخير، لكن ما تركه خلفه أكبر من أي وداع. رحل دريد لحام، لكن بقيت أعماله نبضًا حيًّا في ذاكرة كل عربي عرف الضحكة من فمه، والدمعة من عينيه.
وفي وداعه، لا تُقال كلمات كبيرة، بل يُقال فقط:
“شكرًا لأنك كنت مرآتنا، شكرًا لأنك لم تخن قلوبنا، شكرًا لأنك أحببت هذا الوطن… حتى آخر نفس.








