اشجان بنت عفاف

فيه واحدة جارتي جوزها جدًا في موقع الشغل، اللودر تمامًا وخلى جسمه مالوش أي ملامح، ومن غباء العُمال يومها إنهم شالوه وجابوه لمراته عشان تشوفه بالحال ده، الستات اللي وقفوا يومها وشافوا المنظر نفسيتهم فما بالك بمراته نفسها اللي جتلها حالة من الصدمة لدرجة إنها فقدت عقلها ومستوعبتش اللي هي شايفاه، في النهاية الراجل اتدفن والست اتغيرت حالتها تمامًا، صمت تام، بتقعد تايهة بالأيام ومبتتكلمش مع أي حد بتاتًا، اللي مرت بيه للأسف مكنش هين خالص..
-
دعوة لشاب وقصة عجيبه حدثت بالفعلسبتمبر 8, 2025
-
نقل رنا رئيس للمستشفىسبتمبر 8, 2025
-
القهوة والفازلين لبشرة شابةسبتمبر 8, 2025
-
السلم الكهربائيسبتمبر 8, 2025
بعد سنة تقريبًا صاحب المصنع جالها وطلب ابنها يجي يشتغل مكان أبوه وهيديه مرتب كويس كنوع من أنواع رد الجميل لجوزها المتوفي، وراح الشاب الصغير يشتغل مكان أبوه لمدة سنتين وبقا بيجيب دكتور لأمه يعالجها وحالتهم بقت كويسة جدًا، بس يشاء الله وللمرة التانية الواد يموت زي أبوه وبنفس الطريقة وفي نفس الموقع، تحت اللودر ويروح لأمه عشان تبص عليه نظرتها الأخيرة..
الست وقتها فقدت كل اللي باقي من عقلها، الواد اتدفن وهي اتجننت تمامًا، حالتها يوم بعد يوم كانت بتسوء تمامًا، بتقعد قدام باب البيت شعرها منكوش وبتكلم نفسها، بتنادي على جوزها وابنها وتفضل تطلب منهم حاجات يشتروها، الناس أشفقوا عليها وبقوا بيبعتولها أكل بصورة يوميًا، بس أطفال الشارع مع الوقت كانوا بيضيقوها لحد ما طلع عليها مع السنين اسم (عفاف المجنونة) بقا الأطفال يضربوا بيتها بالحجارة وتطلع من بيتها تصرخ وتجري وراهم، يحدفوها بالطوب وهي قاعدة ويضحكوا، يخبطوا على باب بيتها بالليل ويجروا كنوع من أنواع اللعب، حتى الناس تناسوا مصيبتها وتأقلموا عليها إنها مجنونة وعايشة وسطهم..
لحد ما بدأ الناس يلاحظوا أمر عجيب عليها يوم بعد يوم، عفاف كانت بطنها بتكبر رغم إنها وصلت للستين تقريبًا من عمرها وكأنها حامل، وأنا وأكتر من واحدة ست تأكدنا إن الست دي حامل ومحدش كان عارف هي حامل من مين بالظبط وازاي تحمل في العمر ده من الأساس..
ناس طعنت فيها وناس وقفوا عن الكلام وناس تبنوا نظرية تالتة خالص وقالوا الست دي حامل من الجِن، بس محدش قدر ينتصر لكلامه لأن اللي بيحصل ده كان أغرب من الخيال زي ما بيقولوا، وأنا كنت من ضِمن الناس اللي طعنوا فيها، لأني كان بيتي في وش بيتها على طول، وكنت بسمع صوت بالليل، وكنت بشوفها وبخاف من شكلها وبتمنى إنها تموت انهاردة قبل بكرة، بس مكانتش بتموت، والأغرب من كدا إن الست خلفت بالفِعل، سمعنا








