حلقت شعري ناسياً بعد دخول شهر ذي الحجة وقد نويت أن أضحي ، فهل عليّ كفارة ؟

حلقت شعري ناسياً بعد دخول شهر ذي الحجة وقد نويت أن أضحي ، فهل عليّ كفارة ؟
السؤال : حلقت شعري ناسياً بعد دخول شهر ذي الحجة وقد نويت أن أضحي ، فهل عليّ كفارة ؟
الجواب
الحمد لله.
-
دعوة لشاب وقصة عجيبه حدثت بالفعلسبتمبر 8, 2025
-
نقل رنا رئيس للمستشفىسبتمبر 8, 2025
-
القهوة والفازلين لبشرة شابةسبتمبر 8, 2025
-
السلم الكهربائيسبتمبر 8, 2025
من أراد أن يضحي فليس له أن يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئاً إذا دخل ذو الحجة حتى يُضحي لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك فعن أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَن كانَ له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فإذا أُهِلَّ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ، فلا يَأْخُذَنَّ مِن شَعْرِهِ، ولا مِن أظْفارِهِ شيئًا حتَّى يُضَحِّيَ ) رواه مسلم .
وذلك احترامًا للأُضحِيَّةِ وتَشبُّهًا بالمُحْرِمِ، فكَما أنَّ المُحرِمَ لا يَأخُذُ شَيئًا مِنَ الشُّعورِ أوِ الأَظْفارِ، فكَذلكَ غَيرُ المُحرِمِ له نَصيبٌ مِن شَعائرِ النُّسُكِ، فَأَمَرَه ألَّا يَأخُذَ شَيئًا مِن شَعرِه وأَظفارِه .
ومن أخذ شيئاً من شعره أو أظفاره أو بشرته في العشر ناسياً أو جاهلاً وهو عازم على الټضحية فلا شيء عليه ، لأن الله سبحانه قد وضع عن عباده الخطأ والنسيان في هذا الأمر وأشباهه .
والله أعلم
آداب الحج هي مجموعة من السلوكيات والسنن التي ينبغي للمسلم التحلي بها عند أداء فريضة الحج، حتى يكون حجه مقبولًا ويكمل أجره بإذن الله، وهي تشمل الجوانب القلبية، والبدنية، والمعاملات مع الناس. وفيما يلي أبرز آداب الحج:
1. الإخلاص لله تعالى
- أن يكون الحاج مخلصًا في نيته، لا يقصد بحجه رياءً أو سمعة أو تجارة.
- قال النبي ﷺ: “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى.” (متفق عليه)
2. التوبة النصوح
- أن يتوب الحاج من جميع الذنوب والمعاصي قبل سفره إلى الحج، ويعزم على عدم العودة إليها.
- ويستغفر الله ويتطهّر قلبه من الغل والحقد والحسد.
3. رد المظالم
- يرد الحقوق لأصحابها ويطلب العفو ممن أخطأ في حقهم، فالحج لا يُكفّر حقوق العباد.
4. طلب العلم بأحكام الحج
- أن يتعلم الحاج مناسك الحج وأحكامه قبل السفر، حتى يؤديه على بصيرة، أو يصحب معه كتابًا موثوقًا أو دليلًا شرعيًا.
5. حسن الخلق
- من أهم آداب الحج أن يتحلى الحاج بالصبر، والرفق، وكف الأذى عن الناس، وعدم الجدال أو الغضب.
- قال الله تعالى: “فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج” [البقرة: 197]
6. التواضع والوقار
- أن يتواضع لله ويشعر بعظمة هذا الركن، فلا يتكبر أو يزهو بنفسه.
- يتذكر أنه ضيف عند بيت الله.
7. الإكثار من الذكر والدعاء
- يستغل أوقات الحج في ذكر الله والتكبير والدعاء، خاصة في المشاعر (عرفة، مزدلفة، منى).
8. المحافظة على الصلوات
- يحرص على أداء الصلاة جماعة وفي وقتها، فهي أعظم منسك بعد التوحيد.
9. الحرص على نظافة المكان وعدم إيذاء الآخرين
- لا يُلقي القاذورات، ويحترم الأماكن المقدسة.
- لا يزاحم ولا يؤذي الحجاج.
10. الاقتصاد في النفقة وعدم الإسراف
- لا يُسرف في المال أو الطعام أو اللباس، فالحج عبادة لا مظاهر.
11. شكر النعمة وعدم التذمر
- يشكر الله على توفيقه ويسأل الله القبول، ويتحمل مشاق السفر برضا واحتساب.






