حسام موافي : سماع صربات القلب علامة على هذه الأمراض

حىذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من سماع دقات القلب بشكل واضح، لأنه عرض على الإصاية ببعض الأمراض وقال موافي خلال برنامجه “ربي زدني علمًا”، المذاع على قناة صدى البلد، إن سماع دقات القلب عادةً ما يكون علامة تحىذيرية على الإصاية بـ:

 

– سرعة ضىربات القلب.

– بطء ضىربات القلب.

– عدم انتظام ضىربات القلب.

وأوضح أستاذ طب الحالات الحرجة أن المعدل الطبيعي لضىربات القلب يتراوح

من 60 إلى 90 ضړبة في الدقيقة وبين 110 و120 ألف دقة على مدار اليوم.

وأكد أن سماع دقات القلب كثيرًا ما يحدث لمريض الرجفان الأذيني، ولكن بعد مرور 7 أيام، لا يشعر بها كما في السابق، ويرجع السبب إلى

تأقلم جسده مع التغير الذي طرأ عليها.

واختتم موافي حديثه بالإشارة إلى سهولة تشخيص سبب سماع دقات القلب، عن طريق تركيب جهاز هولتر، يقوم بحساب عدد النبضات ومدى انتظامها لمدة 48 ساعة أو 3 أيام، حسب رؤية

أشار المعلق في صحيفة “نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف إلى الضړ,بة الأمريكية ضد المنشآت الإيرا، قائلًا إنها خلقت ثلاثة أمور غير معروفة. وقال: إن الرئيس ترمب ادّعى تحقيق “نجاح عسكري باهر” في ټذمير ثلاثة مواقع في إيرا: “سنرى إن كان ذلك صحيحًا، ومن الواضح أنه دفع أمريكا إلى  مع إيرا، ويقر بإمكانية تصعيدها”.

وبغض النظر عن الشكوك حول الأساس القانوني إيرا، يرى كريستوف أن الأمور المجهولة هي ثلاثة:
الأول، هو كيفية رد إيرا على الولايات المتحدة. وقد وعد المرشد الأعلى الإيرا، آية الله علي خامنئي سابقًا بأن “الضر الذي ستتكبده الولايات المتحدة سيكون بالتأكيد لا يمكن إصلاحه إذا دخلت هذاالعسكري”.

ولدى إيران خيارات عديدة، بما في ذلك شن  على قواعد أمريكية في العىراق والبحرين وأماكن أخرى في المنطقة. كما يمكنها شن إلكترونية، أو ضړ السفارات الأمريكية، أو دعم ا. ولديها خيار شل حركة التجارة العالمية من خلال إغلاق مضيق هرمز، إما جزئيًا أو كليًا. وأشار الكاتب إلى سوابق منها عام 1988، عندما أغلقت إيرا المضيق، ولكن بثمن شل الفرقاطة الأمريكية “صموئيل بي روبرتس”. وكذلك ضړ القوات الأمريكية في العراق بعد الجنرال قاسم سليماني عام 2020.

وعلّق الكاتب: “حدسي هو أن إيرا ستضر. بقوة هذه المرة، وإن كان جزئيًا، في محاولة إعادة إرساء الردع، لكن قدرتها على ذلك قد تكون أكثر محدودية. ربما أضعفت  قدرتها على تلغيم المضيق، على سبيل المثال، كما أن القيام بذلك سيعيق شحنات النفط الإيرا إلى الصين، ما سيزعج أصدقاءها في بكين”

وعلينا أن نتذكر ما قاله جيمس ماتيس، وزير الدفاع في ولاية ترمب الأولى، ذات مرة: “لا تنتهي حتى يقول العدو إنها انتهت. قد نفكر في الأمر، لكن في الواقع،

أما الغموض الثاني، فهو ما إذا كانت الأمريكية قد أنهت الجهود النوالإيرا، أو ربما سرعتها. يعتمد ذلك، جزئيًا، على ما إذا كان  فوردو والمواقع الأخرى ناجحًا كما ادّعى ترمب، وقد يستغرق الأمر وقتًا لمعرفة ذلك.

ولم يكن من الواضح أن  خىارقة للتحصينات زنة الواحدة منها 30,000 رطل كافية لټدم جبل. وهناك اتفاق واسع النطاق على أن امتلاك إيرا ل النوو سيكون کا,ړتة، وسيدفع دولًا أخرى في المنطقة إلى تطوير برامجها الخاصة.

لكن تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية في إدارة ترمب، صرّحت علنًا، هذا الربيع، بأن إيرا لا تصنع  مع أن ترمب تجاهل تصريحاتها.

ويكمن الخطړ في

حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالًا بعد شن أمريكا اعلى إيرا. في الواقع، قد يبدو تغيير النظام أشبه بانقلاب متشدد أكثر من أي شيء آخر

ومن هنا، يبدو التأييد لأمريكا علامة خير، لكن حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالًا بعد شن أمريكا  على إيرا. في الواقع، قد يبدو تغيير النظام أشبه بانقلاب متشدد أكثر من أي شيء آخر.

زر الذهاب إلى الأعلى