لا حول ولا قوة إلا بالله????

نورا السيد محمد عابدين ..

35 سنه

البلد نزلة خيال مركز ابوكبير شرقيه .

متزوجه في قرية السلطان حسن في مدخل ابوكبير من ناحية طريق كفر صقر .

نورا زي اي زوجه عايشه حياتها وتحملت الكثير من المعاناه مع زوجها واخت زوجها والتي طـ,ـلقت اكثر من مره وعادت لبيت ابوها واختلفت مع زوجة اخيها نورا عابدين علي الميراث والجلوس في اي مكان من المنزل ..

غضبت نورا وتركت منزل الزوجيه وذهبت عند والدتها السيده المسنه ..

وبعد عدة ايام ذهب الزوج ليعود بزوجته الي بيت الزوجيه اللي لسه اخت الزوج موجوده ومتحفزه علي عودة نورا ..

واتضح ان عودة نورا لبيتها كان يصاحبها نيه مبيته من اخت الزوج وتحالف معها الزوج وقاموا بضـ,ـرب نورا حتي لفظت انفاسها الاخيره وسط بناتها .

نورا معاها بنات ومعاها بنت في ثانوي عام كانت حاضره الواقعه ويقال ان الزوج ضـ,ـربها باله حـ,ـاده علي راسها فمـ,ـاتت نورا وسط صراخ ابنائها وقلة رحمه من زوجها واخته .

اهل نزلة خيال يتمنون ان ياتي حق نورا سريعا .

ام نورا تصارع المو*ت بعد وفـ,ـاة ابنتها بهذه الطريقه .

وشقيقات نورا في منتهي الحزن وشقيقها الوحيد يتمني عودة حق اخته .

#حق نورا بنت نزلة خيال لازم يرجع .

#حق نورا بنت نزلة خيال لازم يرجع .

محامي التعويضات

هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟

كثيرة هي الهزات القضائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك

أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.

وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضـ,ـايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر

فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.

إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضـ,ـية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى